كيفية الدراسة عن بعد التركيز يواجه الطالب أثناء الدراسة عن بعد العديد من المشتتات؛ وذلك لأنَّ الانترنت الذي يعتمد عليه للحصول على دروسه مليء بالملهيات؛ كالبريد الالكترونيّ، ومواقع التواصل الاجتماعيّ، وغيرها من المواقع المتاحة للتسلية؛ لذا ينبغي على الطالب التخلّص من كافة المشتتات للحفاظ على تركيزه أثناء الدراسة، ويكون ذلك بإيقاف تشغيل الإشعارات الخاصة بالتطبيقات، أو إبقاء الهاتف بعيداً والدراسة عن طريق الحاسوب المحمول، كما يُمكن أن يكون أفراد الأسرة في المنزل مصدراً للتشتيت؛ لذا ينبغي إخبارهم بالساعات المخصّصة للدراسة والمطالبة بالحفاظ على الهدوء والخصوصيّة أثناء هذه الأوقات

أسهل طريقة للدراسة والحفظ تعتمد العلامات التي يحصل عليها الطالب على طريقة دراسته من بداية الطريق، لذلك فاتباع أسلوب الدراسة المناسِب يعطي النتائج الإيجابية، ومن النصائح لتسهيل عملية الدراسة واسترجاع المعلومات وقت الحاجة إليها:[٢] حدّد هدفك: يجب عليك أن تضع هدفاً نصب عينيك ترغب بالوصول إليه؛ ليبقى حافزاً على الاستمرار والمثابرة، ولا بُدّ من أن يكون لديك هدفٌ قريب المدى وهدفٌ بعيد المدى. كرّر المعلومات: تكرار قراءة المعلومات بتركيزٍ يزيد من قدرة الدماغ على تخزينها في الذاكرة، وبالتالي سهولة استرجاعها. اربط المعلومات الجديدة بمعلوماتٍ سابقةٍ: هذه الطريقة تخزّن المعلومات داخل الذاكرة على شكل مُخطّط، وتُعدُّ هذه الطريقة أفضل من تخزين المعلومات بشكلٍ منفصل. اقرأ المعلومات بسرعة في البداية: اقرأ المعلومات التي تنوي حفظها بسرعة؛ لمساعدة الدماغ على أخذ فكرة عامّة عن القادِم، ثم ابدأ بعملية القراءة البطيئة مع التركيز والتكرار. قسّم المعلومات التي تحفظها: من الأفضل أن تُقسّم المعلومات التي تُريد حفظها إلى عدّة أجزاء، وعند حفظك لأيِّ جزءٍ جديد سمّعه بنفسك مع الأجزاء السابقة. اختر أوقات الدراسة المناسبة: ابتعد عن الدراسة في الوقت الذي تشعر فيه بالجوع أو التعب أو النعاس، كما لا بُدّ من أن تبتعد عنها وقت تناول الطعام؛ لأنّ الدماغ يُركّز على عمليّة الهضم، ويُرسل معظم الدم في الجسم لإتمام هذه العملية. اختر المكان المناسب للدراسة: ابتعد عن أماكن الضوضاء، وقليلة التهوية، وضعيفة الإضاءة. اختر طريقة الحفظ المناسبة لك: طرق الدراسة تختلف من شخصٍ لآخر؛ البعض يحفظ بطريقة التسميع أو طريقة الكتابة على الورقة، لذلك فعليك أن تعرف ما هي الطريقة التي تناسبك واتبعها
